ليلتيَ الثكلىَ
زفَ القمرُ
نضجَ الضبابُ
وسَكْنتِ الشياطينُ
في ظــل أرحام الياسمين المستأجرة
http://www.masarat.net/home/index.php?option=com_content&task=view&id=2947&Itemid=44
نشرت القصة كذلك في مجلة الطبعة الجديدة وجريدة البيان
كتبها مريم الرميثي في 05:17 مساءً ::
تعليقان
في01,تموز,2008 - 12:34 مساءً, مجهول كتبها ...
مريم ... لايزال ابحارك الي تلك المسافات مستمر مثل الينبوع الخصب
.... كم هي الذكريات الساكنة خلف البراويز
طبعا ازدياد الذكريات وانت تحدق نحو تلك البراويز القابعة أمامك لم تكن ساكنة
ما اصعب المساومة علي شي ما ... حيث انك انت في مرحلة الاقناع
من المحتمل ان تراء الدوامة أمام ناظريك وانت في تحديق تام في تلك البئورة
وفي نهاية الامر تراء الانفاس وهي تسقط وانت انحدار صعب عليك الرجوع منة
لذا حتي الجسد يرتعد.. ونحن في تلك الحالة نتمتم بكلامات ربما البعض لايستطعيع فك رموزها
الاستيقاظ من غفوة حالملة ربما وانت ترتعد من شي ما والشي هذا ربما يكون مجهول
قد تحتاج الي دثار وانت ترتعد ..نعم تبحث عن اشياء ربما تكون بجانبك ... نعم تقراء الادعية وأيات قرانية .... هموم .... تعشعش في كل الامكنة
ما اروع هذا البرواز ونحن نحملة في كل اسفارنا وارتحالة
ونجتر الاسفار ونحن علي مضض من الذكريات ... ونستمسك بتلابيب اطراف الثوب
المغادرة دايما يتبعها مسحات حزن صامتة ... ويصبح البرواز يحتضنك>>>
عبدأللة مسعود
في04,تموز,2008 - 07:23 مساءً, مريم الرميثي كتبها ...
الذكريـات بحر واسع
وما من شيء يشد لنا الشراع لنكمل الإبحار عدا الأمل والصبر
:::::::::::: عبدالله :::::::::::: إطلالتكَ لها برواز مبهـر ذهبــي
دمت بخير
الاسم: مريم الرميثي



