شبلَا خالداَ
كتبهامــريـم ، في 22 يناير 2008 الساعة: 21:12 م
يا طفلا صغيرَ الجسم يا قلـب الـندى
يا شبلَا خالداَ ثابـت الـهمـة للـعُلا
أترى الخوف في عيـن العدو مغردا؟
أترى الزند قد مُلئ بالرصاص وشيداً؟
لكَ النفسُ تواقة للشهادة وللمضي قُدما
على الـدين بـنيَ تمسك وكْن مرشدا
لا تترك الحق يستباح ويطمر بالردى
فمن سواكَ يذودُ عن الديار وبالدم عسجدا
من سواك عزيزُ النفَس و تاريخا مُعلنا
أن السلامَ مات في شَرعّة الإنسان ظلما

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : ملاذ الشــعر | السمات:ملاذ الشــعر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























يناير 23rd, 2008 at 23 يناير 2008 10:14 ص
انا متشائم …مازلت ارى ان كلمة السلام
على السنتهم زنا بافكارنا ..التاريخ مازال
يعيد نفسه …هم الذين نقضوا العهد
مع الله ..هل يوفون بالعهد معنا نحن
مع اعتذارى …
اكتشافى لمدونتك ادخلنى بين المحظوظين
سعيد لزيارة حديقتك …فكلما قرات شيئا
لكى وجدت بعض من سجائرى
تحياتى اليكى
يناير 23rd, 2008 at 23 يناير 2008 1:19 م
عندما أقراء هذة الاسطر ألتي كتبت.. أتذكر ذالك الكاتب الذي سطر تلك القصيدة .
بعنوان …. فلسطين داري ودرب انتصاري
لشاعر سليمان العيسي …
نعم نواصل النضال من أجل نحقق الغاية ألمنشودة…
دمتي بود…. عبدأللة مسعود
يناير 23rd, 2008 at 23 يناير 2008 5:37 م
أردت التعليق بتفاءل ,لكن لا استطيع ……….
فهذا الجرح نورثه للأجيال منذ عقود ……………..
هذه القضية دمعه لا تجف, ونزف دائما ……………..
هذه البقعة من الأرض السلام فيها كالكنز المفقود ………
الحلم فيها لا أعرف أن كان حق مشروع ,أم سبب يثير سخط الغزات……….
لا نحتاج لتلك القضيه ألا أشبال خالد, وصلاح الدين نعدهم فعلا على الحق لا يعرفون ألا رضاء الله ,يعرف أنهم جميعا أخوه لا ينظرون لا للعرق ,ولا للجغرافيا فغزة هي شقيقة العراق ,ومعانات لبنان تبكي نابلس ,و الحاج إلىمكه يتم رحلته في القدس….
هكذا أكون متفائله…
دمت بخير…….ِ
يناير 23rd, 2008 at 23 يناير 2008 8:05 م
حديث الروح بحبر القلب على بضعـ سطور خطت هنـا ..حلقت حول غيم ماطر وتخطت وتفتحــت زهرا نديا
فـ كونوا في مازال حتى تزهر الأرض ويزداد الإخضرار
ومازال تناثر الحروف والحزن ,,,نزفا من وريد النبض ,,وحبرا قانيـا…من اعتصارات وجدان مثخم بالدمع ,والشوق,, لأرض المسلمين النازفـة
يناير 25th, 2008 at 25 يناير 2008 10:59 ص
مريم ، عندما كنا صغاراً علمونا كيفَ نُحبُ الوطنْ ، ازداد حبنا و شوقنا.. حملناه في الضلوع .. كتبنا عنه و تبقى هنالك قصة واحدة لم تكتب بعد .. سيأتي اليوم الذي نكتبها فيه ..
طفلٌ من غزة و آخر من العراق و آخر من الأحواز و تبقى أرض بلادنا العربية تأن .,. و ستبقى صامدة صمود جبالنا الشامخة دوماً
دوماً مميزة و رائعة بكل ما تحمله الكلمة من معاني
فبراير 2nd, 2008 at 2 فبراير 2008 12:43 م
على الـدين بـنيَ تمسك وكْن مرشدا
لا تترك الحق يستباح ويطمر بالردى
…………………….
دام الأبداع بداخلكم
فبراير 23rd, 2008 at 23 فبراير 2008 9:32 م
كم يجعلني هذا الطفل يا مريم أحس بالفخر وبالعجز في آن واحد!
مارس 1st, 2008 at 1 مارس 2008 11:41 م
على الـدين بـنيَ تمسك وكْن مرشدا
لا تترك الحق يستباح ويطمر بالردى
فمن سواكَ يذودُ عن الديار وبالدم عسجدا
من سواك عزيزُ النفَس و تاريخا مُعلنا
أن السلامَ مات في شَرعّة الإنسان ظلما
آآآه وآآآه يا مريم
وضعتي أصبعك على جروح امتنا
رسمتي بريشة قلمك آلامنا التي بلا انتهاء
جسدتي بكلماتك لنا صوره كم اجتهدنا لاغماض اعيينا عنها ولصم آذاننا عن سماعها وبنهايتها وضعتي صورة تنقل مشهدا من مئات المشاهد الحية على تلك البقاع الطاهرة
جرحنا في فلسطين .. كشعوب عربية قدرنا ان نعيش هذا الجرح بلا نهاية .. ان نعاصره يوميا وايادينا على قلوبنا تدعو لاخواننا هناك بان يحفظهم لنا وبان يرد الله لهم ارضهم وحريتهم
عزيزتي مريم تأملت الصوره طويلا كما تألمت عميقا
لك شكري على كلماتك
كوني بخير وليكونوا جميعهم ومن هناك بخير