مــازال

أبعُثر أوراقي بريحِ عاتية، وكثيُر مِنها مكتوبُ بلغة لا أفهمها، كأني لم أكتبها، أو كأن أحد تقمصني حيَن كتبتها، لكنها تظل أوراقي

 

الأربعاء,نيسان 16, 2008



في16,نيسان,2008  -  05:09 مساءً, مجهول كتبها ...

مريم الرميثي....
مساء الخير ... ما أجمل البراة عندما نشاهدها أونقراها من تلك الوجوة
نعم تعطينا الصورة الحقيقية التي اختفت وتلاشت عن الانظار
قد تكون المحاولة ناجحة في اعادة تلك البراة المفقودة نسبيا
مريم ...... لقد اعتدنا علي قراة قصصك الجميلة ذات الطابع السلس المبهر
بالامس قرنأ قصة قصة مازن واليوم نقراء قصة قيس ....
ولانعلم ماذا نقراء في الغد ولمن يتراء
قصصك مشوقة جدا وفية خلاصة عميقة من عدة اشكال......
عبدأللة مسعوود

في19,نيسان,2008  -  07:13 مساءً, Tasneem Hasan كتبها ...

مريوم طرتي بجناحيك بعيد فأبدعتي ,قلتها سابقا وأقولها اليوم مجددا

أنت سيدة القلم
______________
رائع وجميل ما كتبتي وحوارك متقن حتى يكاد يمثل أمام ناظري
غدا سأقرأها لنقادي الصغار

ودمتي سيدة القلم

في20,نيسان,2008  -  06:27 صباحاً, مصطفى سالمmustafa.salem@yahoo.com كتبها ...

اطلعت على القصة، وجدت فيها معاني بسيطة وجميلة تناسب الطفل. تهنئة لانك تهتمين بادب الاطفال الذي يعد السهل الممتنع في هذا الوقت.
كما قرأت لك سابقا من نصوص
انت رائعة هنا ايضا
وفقك الله وحفظك.

في02,أيار,2008  -  12:27 مساءً, مريم الرميثي كتبها ...

هي كلمات سطوري؛أم عذوبــة حروفكم !!
هي فواصل صفحتي ؛أم جمال مشاعركم !!

*~* على أعتاب أملــي تعلق الفوانيس تتدلى منها أزهـار وعناقيد أفراح *~*
عبدالله .. دام دام إبتهاجكـ وحضورك البهــي
تسنيــم .. يقينا أن الحب لكِ تلبسني
مصطفى سالم .. كلنا نحمل شعلة الطموح
*~*مــــع خالص تقديـــري *~*

في10,أيار,2008  -  09:03 صباحاً, اسامه طلفاح كتبها ...

رائع للغاية

في16,أيار,2008  -  12:45 مساءً, الكاتب / عامر محمود كتبها ...

حتى أنتي ياشمعتى ماعودت أثق بكى
فاانتى ألان تنيري لي غرفتي
وهى كانت بالأمس تنير لي دينتى
ليتني ما عشت الوهم حتى احترقت
يأمن جعلت منى جسد فارغ
أهديكي كل الجوائز
على تمثيلك دورا لحبيبه
انحنى وارفع القبعة
لأمراه جعلتني بين يديها لعبه
خاتم تلبسه فى الحفلات الليلية
فكيف ياشمعتى أثق بأنثى مره ثانيه