كان لا يزال طفلا صغيرا , يمرح ويركض في رحاب القصر وكانت سورة ((الفاتحة)) هي أول ما تنامى إلى سمعه هذه هي البداية التي ثبتت في أعماق زايد ميزان العدل , وفجرت في قلبه ينبوع الرحمة, غرس فيه والده المغفور له كل خلق حسـن وشب عوده على الحكمة ورجاحة العقل التي ورثها من مجالسة مجالس الحكم , وعندما أصبح زايد يافعا , كان قد تعلم مبادئ الحرب والقتال بين البدو , يتصف بالشجاعة , ويقاتل للشرف لا للمغنم , ويبذل دمه رخيصا دفاعا















