من أخاطب فيك!؟

أكتوبر 15th, 2009 كتبها مــريـم نشر في , نافذة قصـة

- سينتزعون قلبي من جوف صدري .. لتتراكمَ الأحَزانُ فَوقَ أَكتافي! فكيف بيّ أن أعَيش من بعده إن رحل ؟ قد ضاق بي الحَالُ ؟ ضاعت علي الأيام ؟ حلال أم حرام ؟

 

http://www.masarat.net/newmas/index.php?option=com_content&view=article&id=304:2009-10-08-22-05-24&catid=53:2009-09-19-18-23-55&Itemid=105

المزيد


نبــض مـوجـع*

فبراير 5th, 2009 كتبها مــريـم نشر في , نافذة قصـة

قالوا أنها معجزة فصـلُ أجسادِ توأمين سياميّينِ بعد ولادتهما بثلاث ساعات، عمليةُ استغرقت جهداً مُضني وقلقا أِعتلى الوالدين وطاقم الأطبة. بعد أسابيع خرجت الوالدة والوليدان من المشفى، كانت سعادة الوالدين بالغة بالتوأمين،

أقاما حفلا بهيجا ودُعي الأقاربُ، منظر التوأمان المتماثلان في أدقِ التفاصيلِ كان مُثار الإعجاب والذْهول. كالطائر المبتهلِ بالفرح غردت الأسرة .. في قاموسها الحب والتجانس .

كانت شَراييني تبعَثُ لكَ ببريدِ شوقي كُلَ يوم , تداخلتُ أوردتنا كَثيراً , حَتى ما عُدتُ أُفَرقُ بينَ نَبضي ونبضِكَ.

كانْت مسافة صوتكَ الصدى المنطلقِ من حُنجرتي, وصمتي هو سُكْون أوتار حنجرتكَ, كُنتَ تمشي تحتَ المطرِ وأنا أحتمي بالمظلةِ أُخفي مَلامحّي فأرتجفُ على ثيابي

المزيد


نفحات بين الأصدقاء ,, على أهداب عيد*

نوفمبر 21st, 2007 كتبها مــريـم نشر في , نافذة قصـة

كلَّما انتظرتُ نـور الصَباح ..  هربتُ منهْ..
لا أعلمُ لمَاذا بتُّ أخشاهْ ..؟! رَكْبتُ الحَافلة مُتَجهاً إلى مَحطْةِ البَريد. ألَقي ما في جُعبَتّي من حَنين الهَدايا وبِطْاقات العَيد على الطاولة أَمامَ الموظفِ. طَالع الموظفُ الصَناديق قال بَعدها: ستصلُ الهَدايا إلى أصَحابِها قريباً. عيدُ سعيدُ سَيدي. طاب صَباحك. الساعةُ الثامنة . فَاتنْي موعدُ الإفطارِ.. وحبةُ الدواء.. معَ هذا لم يُثْر ذلكَ أي قَلقِ لديّ. في الخارجِ لم تكْنِ الشمسُ قد تغَير شَكلها،  والطريقُ المعُبَد على حَالهِ بزَحمةِ السْيرِ، السياراتُ والمارةُ تُعَتْقُ خاَرطته، وباعةُ الجَرائدِ تَكْشفُ زبَد الصَبْاحِ،أوُاصل التَجديَفَ… الطريقُ أمامي طويلُ فَهل أُوْدعَهم؟

 قَضْم العيدُ الوقَت.. هْيَجَ في سَريّرتَي الذكرى، لـ يُشَذب أغصاناً مُسَجاة بلونِ رمَادْي . تذَكرتي وحَقائْبَي المُكَرسةَ للوحدةِ, سَدّ دونَ سَعْدي المَعْبَر, ماذا أقولُ ؟ وفي لَساني أحرفٌ بالصْمتِ تُكْسَى .. آآه منكَ ياعيد.

 سَيحْزنُ الأصَدقاءُ لأننَي هذا العَيد لن أزَوُرهَم,, لا أَرغْبُ أن أُسَبَب لهْمُ الألَم حين يَعلمون بَرحَيلي المُفاجَأ …. أتَمْنى أن تَصلهم الهَدايا. أَما الدموع تَركتُها للريحِ تَذْرَوهّا…فهّي كفيلةُ بهَا. أعرفُ ذاكَ جيداً فوجْهَي أصبحَ لا يُخفَي ألمّي, وَصوتي يشّيَ بَحُزنَ

المزيد